
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة ضابط بجروح خطيرة خلال العمليات الجارية في جنوب لبنان، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، في مؤشر جديد على استمرار حدة الاشتباكات في المنطقة الحدودية.
وتأتي هذه الإصابة ضمن سلسلة من التطورات الميدانية التي تعكس تصاعد المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمناطق الجنوبية اللبنانية خلال الفترة الأخيرة.
اقتحام بلدة بيت فجار في الضفة الغربية
وفي سياق موازٍ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وتمركزت في منطقة المثلث وسط انتشار عسكري مكثف.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات استخدمت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون تسجيل إصابات أو حالات اعتقال، في إطار عمليات اقتحام متكررة تشهدها عدة مناطق بالضفة.
تصعيد إيراني وتحذيرات من إغلاق الممرات البحرية
وفي تطور مرتبط بالتوترات الإقليمية، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي تهديد للموانئ الإيرانية أو لسيادتها البحرية سيقابل برد حازم، مؤكدًا أن “لن يكون أي ميناء في الخليج وبحر عُمان آمنًا” في حال التصعيد.
وأكد الحرس الثوري أن مضيق هرمز يخضع لإدارة “ذكية” وفق وصفه، مشددًا على أن الملاحة التجارية المدنية ستستمر، بينما سيتم التعامل مع السفن العسكرية التي تقترب من المنطقة باعتبارها تهديدًا مباشرًا.
موقف أمريكي وتصعيد في البحر
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية بدأت بالفعل فرض قيود وحصار على السفن المتجهة إلى مضيق هرمز أو الخارجة منه، في إطار ما وصفه بإجراءات لحماية الملاحة الدولية.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما زاد من حدة التوتر في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.
أزمة متشابكة بين البر والبحر
ويعكس المشهد الحالي تصعيدًا متزامنًا على أكثر من جبهة، بين اشتباكات ميدانية في جنوب لبنان والضفة الغربية، وتوترات بحرية في الخليج العربي وبحر عمان، ما يفتح الباب أمام احتمالات توسع نطاق الصراع خلال الفترة المقبلة.
مخاوف من اتساع رقعة المواجهة
ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد على المستويين البري والبحري قد يؤدي إلى مزيد من التوتر الإقليمي، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة بين الأطراف الفاعلة في المشهد.






